القصة
لم يكن مرض الديسك سبباً في كسر ظهر زوج الأخت حميده! بل شعور العجز هو من كسر ظهره وقلبه، بعد أن عجز عن تأمين أبسط مقومات العيش لأطفاله، ولديه طفل يعاني من ضمور في الكلية، ويحتاج لعناية وأغذية خاصة مع مصاريف علاجية مستمرة، لم يكن يستطيع تأمينهم إلا بشق النفس مع عمله المتواصل في الليل والنهار، فكيف بعد أن أصبح بسبب مرضه طريح الفراش؟ وإيجار المنزل والديون قد تراكمت عليهم، ولم يعد يوجد في منزلهم كسرة خبز تسد جوعهم. وهم بأشد الحاجة لمن يقف لجانبهم ويفرج عنهم ضيقتهم بتأمين مصاريف معيشتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.