القصة
صغارها ينظرون إليها، وهم يمشون في الطرقات ريثما تجد أمهم مكانًا يعيشون به بأمان. بعد رحلة تهجير أليمة وذكريات قاسية، حطت رحالهم في تركيا، لتبدأ معاناة من نوع جديد؛ معاناة الفقر. لم يكن للأخت ميادة حلّاً سوى أن يترك طفلها الأكبر مقعده الدراسي ليعمل ويطعم إخوته. تمضي أيامها بقهرٍ على حالهم، وعلى طفلها الذي تخلّى عن مستقبله من أجل حاضر إخوته. أختنا ميادة تناشدكم لتعينوها بتأمين احتياجات عائلتها، فلا تتركوها محتاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.