القصة
مازال جرحهم جديد وألم الفقد يعتصر قلبهم، فقدوا سندهم وعمود بيتهم، فأصبحت الأخت إيمان هي الأب والأم لأولادها الأربعة، ومن بينهم طفلها الرضيع الذي لم يحفظ بعد ملامح والده، ولديها أيضاً ابن يعاني من إعاقة ذهنية وعصبية، وهو بحاجة لأدوية ومقويات دائمة ليكون قادراً على الحركة، لكن الفقر وضيق الحال جعلوها عاجزة تماماً عن تأمين احتياجاتهم، ومنزلهم بالإيجار وخالي من الأثاث ومن أدنى مقومات الحياة، يحتاجون مصاريف معيشية، ومستلزمات منزلية ضرورية، بالإضافة لمصاريف علاج للطفل المعاق. ينتظرون من يمد لهم يد العون، سارعوا لمساعدتهم ولا تطيلوا انتظارهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.