القصة
لم تكن تتوقع الخالة ناديا أن صعوبة الحياة وإمتحاناتها سترافقها أين ما أتجهت، بعد وفاة زوجها برصاصة قناص قررت أن تذهب لأي مكان آمن حتى تحافظ على حياة أبنها وحيدها، ذهبت إلى مخيمات لبنان للاجئين متأملة خيراً هناك.. لكن صُدمت بالواقع وبمرارة العيش، يحترق قلبها كل يوم على مستقبل ولدها المجهول فأصبح بدلاً من أن يذهب لمقاعد المدرسة يذهب للعمل اليومي حتي يجني مصروفاً قليلاً يعيل به أمه.. تراكمت الديون والفواتير والمصاريف عليهم وأصبحا بحاجة لمن يمد لهم يد العون فهلا كنتم عطاءاً ورحمتاً يرحم حالهم المسكين!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.