القصة
الطفلة حلا تولد_2009، تعرضت منذ خمس سنوات هي وعائلتها إلى قصف طيران شديد، أصيبت في وجهها، وبعد شفيت بقي الاثر والندبات على وجهها بالكامل. تتعرض كل يوم للتنمر من رفاقها في المدرسة، حتى أن تركتها واختارت البقاء في المنزل دون الإختلاط بأحد، ومع تقدمها بالعمر يؤثر على صحتها النفسية جداً. حلا بحاجة إلى عمل جراحي وجلسات ليزر حتى يعود وجهها الجميل، ولكن وضع عائلتها لم يسمح لها بالاقدام على العلاج، فهم يعيشون في وحدة سكنة ضمن مخيمات الشمال السوري، يعيشون على المساعدات الإنسانية. فهل تكونوا عوناً لها وسبباً في شفائها، لتدخل السعادة إلى قلبها وتعود إلى مدرستها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.