القصة
الأخت(أمينة) ترملت في ريعان شبابها؛ حيث سبقهم زوجها ليأمن لهم طريقًا إلى لبنان فغدرت به رصاصة القناص فاستشهد أمام أطفاله وزوجته، وبعدها انتقلت العائلة إلى لبنان، وترك ابنها (أحمد) دراسته ليتمكن من العمل في مغسلة للسيارات حتى يستطيع أن يؤمن إيجار المنزل وطعام أسرته!
لكن حالتهم المادية تسوء أكثر فأكثر وتراكم عايهم الإيجار وهم مهددون الآن بالطرد إن لم يسددوه، فكونوا لهم عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.