القصة
بعد نزوح العائلة القسري، استقر الحال بهم في أحد المخيمات، تعيش العائلة في خيمة صغيرة جداً بالنسبة لعددهم، كما يعايشون ظروفاً معيشية قاسية للغاية وخصوصاً بعد مرض العم بانسداد الشرايين، الذي جعله يعيش حالة نفسية سيئة ويعاني من آلام تمنعه عن العمل وتأمين بعض من مصاريهم، كما أن العم يعايش الآم حالة نفسية صعبة للغاية بسبب عدم قدرته على تغطية التكاليف اللازمة لعلاجه،فهل من متبرع يمد له يد العون ويساهم بشفائه من هذا المرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.