القصة
في منزل ضعيف الحال، تعيش الخالة جميلة وعائلتها أوضاعاً معيشية قاسية، الآلام والأوجاع أصبحت تلازمها بعد اكتشاف إصابتها بسرطان الثدي، وهي بحاجة للخضوع لجرعات الكيماوي، ولكن لم يتمكن ابنها الذي يعمل بأجر يومي ضئيل أن يوفر لها تكاليفهم الباهظة، واكتملت معاناتها باستشهاد ابنها، فأصبحت في وضع نفسي سيئ، وفقدت الأمل بالحياة ومن الشفاء من مرضها الذي استنفد طاقتها. وبعد أن تعثر على عائلتها تأمين تكاليف علاجها لم يجدوا من يساندهم في ضيقتهم إلا دعمكم، كونوا اليد الحانية التي تربت على كتفها وتجبر كسرها وضعفها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.