القصة
وكأن الهموم تتسابق لتأخذ مكاناً في حياة الأخت إيناس، فهروبها من الموت تحت القصف والنزوح والفقر والمعيشة المتعبة في المخيم كلها في كف ومرضها في كف آخر، أصابها داء السرطان في المري وبدأ يسري في جسدها ويغلب صحتها، مؤمنة بالإبتلاء ولكن تكسرها ظروف زوجها المادية الرديئة، نقلت إلى المستشفى لتردي وضعها الصحي بقيت تحت المسكنات ويجب أن تبدأ بالجرعات العلاجية.. فهل من محسن يكرم الأخت إيناس بتبرعه لها ويجعلها تقاوم آلامها وتتخلص منها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.