القصة
الأخت عزيزة بعد رحلة نزوح طويلة استقرت في منزل مُستأجر يفتقر لأدنى مقومات الحياة، لتعيش مع أطفالها الستة بعد وفاة زوجها لتبقى بدون معيل، لتعيش أيام ثقال لعلها أصعب أيام حياتها، حيث تمر أيام دون قدرتها على تأمين الخبز لأطفالها، كما أن طفلها الأكبر أصيب بالقصف؛ حيث سلب منه قدرته على المشي، ليزداد العبء على الأخت عزيزة فهو يحتاج إلى أدوية بشكل مستمر وعائلته تحتاج إلى مصروف معيشي وبعض مستلزمات المنزل الأساسية. فهل من متبرع لهذه العائلة المكلومة يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.