القصة
العم أحمد فُجع بخبر فقدان أحد أولاده.. بين كل فترة وأخرى يأتيه خبر وهمي إما أنه معتقل وإما أنه شهيد، تعبت صحته وكُسر خاطره وقلبه لم يستطع النسيان إلى الآن، بعد كل ما مر عليه من الزمان قرر أخيراً أن يهاجر إلى تركيا بحثاً عن أرض آمنة لما تبقى من أولاده فأغلبهم أطفال، تعيش عائلته وتسدد مصاريفها بالدين، منذ فترة قام العم بإجراء عملية ديسك وتوجب عليه إجرائها ولكن قام بإستدانة حقها حتى يجريها، حالة العم وعائلته محزنة للغاية فهلا أغثتموهم ومددتم أيادي الخير لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.