القصة
الأخ محمد مواليد(١٩٩٦) نزح من مدينة حماة إلى ريف حلب بسبب ظروف الحرب القاسية باحثاً عن حياة أكثر أماناً، يعيش مع زوجتهُ وطفليه الصغار في منزل إيجار مؤلف من غرفة واحدة غير مكتمل البناء لا أبواباً ولانوافذ تحميهم من برد الشتاء ومن حرارة الصيف، يعمل الأخ محمد عاملاً في إحدى المراكز التجارية لكن مايجنيه لايكفيهم لتلبية احتياجاتهم ولا لدفع إيجار المنزل ضمن الظروف المعيشية القاسية والغلاء الراهن فلنكن عوناً وأملاً لهُ ليستطيع تأمين احتياجات عائلتهُ وتسديد إيجارمنزلهُ

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.