القصة
بين حلمهم وواقعهم فرقٌ وقهرٌ كبير! في بيتٍ صغير لا يرى الشمس ولا يعرف دفئها، تعيش الأخت سارة وزوجها وطفليها الصغيرين حياة الفقر والحرمان. يعمل زوج الأخت لساعاتٍ طويلة مقابل أجرٍ قليل لا يكفيه حتى لتأمين لقمة الخبز! صار أكبر أحلامهم عيش حياةٍ كريمة، حيث لا يردّون صغارهم حين يطلبون شيئًا بسيطًا بسبب قلة حيلتهم وفقرهم. أنيروا حياتهم بدفءِ قلوبكم، وساعدوهم بتأمين احتياجاتهم، فالحياة ضاقت عليهم وأنتم أملهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.