القصة
منذ سنوات والمرض يستهلك طاقة الأخ أحمد الذي مازل في بداية الثلاثينيات من العمر، فهو يعيش بكلية واحدة وغير سليمة ويحتاج لجلستين غسيل كلى أسبوعياً، وفي كل جلسة ينال نصيباً وافراً من العذاب والأوجاع التي أنهكته، ويحتاج لأدوية ومصاريف علاجية من النادر أن يستطيع تأمينها بسبب عجزه المادي، فهو لا يستطيع بذل أي جهد ويعمل بشكل بشكل متقطع بدخل بسيط لا يسد احتياجات عائلته اللذين يقيمون في سكن مشترك مع عدة عوائل أخرى وضمن ظروفاً معيشية قاهرة، يحتاجون لخزان ماء وأدوات منزلية ضرورية، بالإضافة لمصاريف معيشية تكون عوناً له على الفقر الذي يحاوطهم. كونوا سندهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.