القصة
وقف عاجزاً مكسوراً بعد أن دُمر ما بناه طيلة حياته إثر القصف، ليبقى مع زوجته في العراء دون مأوى، فلجأوا إلى تركيا وعانوا كثرة التنقلات وشقاء المخيمات لمدة خمس سنوات، وبعد خروجهم من المخيم، استقر العم محمد وزوجته في منزل بالإيجار لا يتوفر فيه أبسط الاحتياجات، فالعم في الستينيات من العمر و لكبر سنه وتدهور صحته بسبب معاناته من مرض السكر والربو، لم يستطع أن يحظى بفرصة عمل تعينه على صعوبات الحياة وعلى تأمين تكاليف أدويته وأدوية زوجته التي تشتد عليها الأوجاع وتحتاج لعملية تبديل مفصل، وهم بحاجة لمستلزمات منزلية، ومصاريف علاجية ومعيشية. يستغيثون بأهل الخير لمساعدتهم، فهل من يسارع إلى إغاثتهم وجبر خاطرهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.