القصة
كم من مسكين أصابه هم الغربة والمخيمات وقطع الأرزاق والتشتت، وها هو حال السيد أبراهيم الآن، يقطن في منزل قيد الإنشاء بالمجان ليستر به عائلته فأولاده مازالوا أطفال، قام ببيع مايملك ليشتري بثمنه دراجة نارية ليجعل منها مصدر للرزق.. ولكن شاءت الأقدار أن تُسرق دراجته حتى يعود للصفر، السيد أبراهيم مازالت صحته عليه وقادر على العمل في أي مهنة، فهل من كفيل يساعده في تأسيس مشروعه الصغير الذي يرسم له والذي سيعيد ترتيب حياته.. بمساهمتكم ودعمكم ستفتحون درباً مزهراً ومستقبلاً آمناً للسيد أبراهيم وعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.