القصة
بعد توفي زوجها وسند أطفالها الأربعة، بقيت الأخت جيداء المعيل والمصدر الوحيد لهم. الأخت جيداء رغم معاناتها من مرض الروماتيزم والتهاب في الأعصاب إلا أنها تعمل كمستخدمة في المنازل وتتعرض لكثير من الإستغلال والإهانة مقابل إجرة زهيدة بالكاد تسدّ رمق أطفالها الذين يعاني كبيرهم من ضمور دماغي وعدّة كسور في الجسم نتيجة ترقق في العظام بالإضافة إلى تعرّضه لحمّى في صغره سببت له شلل في عصب العين. الأخت جيداء وأطفالها بحاجة دفء قلوبكم ومساندتكم فلا تترددوا في منحهم واقع أقل قسوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.