القصة
أصيب السيد أنور أثناء القصف في قدمه وكانت إصابته بالغة لدرجة إحالته إلى الداخل التركي حتى يتم معالجته، طالت مدة العلاج هناك وإظطروا من بعدها زوجته وأطفاله الإلحاق به هناك حتى أستقروا في كلس، كثرة العمليات التي أجراها أثرت على حركته وسببت له إعاقة في الحركة ومن بعدها لم يعد قادراً على العمل هذا ما سبب له خيبات أم عائلته وأطفاله، السيد أنور كان يخطط لشراء دراجة نارية يستطيع أن يقودها وأن يعمل عليها سائق أجرة أو بائع دون جهد عليه، ما من محسن يجبر بخاطره ويساهم في تأسيس حلمه الذي سيخفف عنه هموم ومسؤوليات!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.