القصة
بعد استشهاد أخيه في درعا، ساءت الحالة النفسية للأخ خالد وأصبح يعاني الاكتئاب ولم يعد قادر على تحمل ضغوطات الحرب والفقر، وبعد أن أصبح المعيل الوحيد لأسرته، سافر للعمل في لبنان. يعيش في غرفة واحدة رطبة! سيئة الأثاث، خالية من أدنى الاحتياجات، يتقاسم فيها الإيجار وقسوة الحياة مع شاب آخر، ويرسل المصاريف لعائلته، ولا يبقى له مايكفيه لقوت يومه، ولكنه تعرض لحادث سير وأصيب كتفه الأيمن بكسور بليغة، ويحتاج لعملية تركيب صفائح معدنية، لا يملك من تكاليفها شيء. فهلّا كنتم العون له وساهمتم بشفاءه وتخفيف آلامه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.