القصة
اكتئاب وأزمة نفسية تمر بها الأخت رويدة بعد أن فقدت طفلها وهو بعمر السنتين، وفقدت أيضاً زوجها، وبعد اشتداد القصف على حلب هربت إلى تركيا خوفاً من خسارة طفلها الوحيد الذي بقي لديها، وهي تعيش في منزل مشترك مع أشخاص غرباء، وحيدة لا أهل ولا سند، ولا قدرة لها على اسئجار منزل يحتويها هي وطفلها، والمرض قد أهلك عافيتها.. فهي تعاني من قصور القلب وتشمع الكبد، وتحتاج لمصاريف علاجية ومعيشية وهي عاجزة تماماً عن تأمينها ومعيشتهم من أهل الخير ولكن لا تكفيهم لسد احتياجاتهم، فهل من يكون سندها في محنتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.