القصة
رغم إصابته البالغة في رأسه ويده نتيجة قصف طيراني، إلا أنه يعمل جاهداً حتى يعيل عائلته دون الحاجة للغير، ولأن عائلته كبيرة فلا يكفيهم عمله إلى نهاية الشهر.
يعيش السيّد مصطفى وعائلته في خيمة صغيرة ضمن مخيم عشوائي، ووالدته المريضة تقيم معهم وهو معيلها من أدوية ومصاريف، ولكن ضاق به الحال في كبر أطفاله وتكبر معهم مصاريفهم.
هو الآن بحاجة إلى مبلغ مالي بسيط يؤمن به مواد غذائية للعائلة، فخيمتهم أصبحت شبه خالية من الطعام، فهل تكونوا أنتم عوناً له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.