القصة
بعد رحلة تهجير شاقّة استمرت لسنوات، استقر العم عمر ذلك الرجل الخمسيني مع عائلته في عفرين، في مكان لا يمكن أن يطلق عليهم اسم منزل، فهو أقرب مايكون لخرابة غير صالحة للسكن، مشقق الجدران، خال من الأثاث ومن أي مصدر للنور لينير عتمة حياتهم البائسة فيه، ويعمل العم عمر وابنه عمّال بأجر يومي زهيد لا يكفيهم لتأمين أدنى لوازم العيش، بالإضافة لمعاناة العم عمر من مرض الديسك وزوجته تعاني من حصى في الحالب، ويشق عليهم تأمين تكاليف أدويتهم. فهلّا مددتم يد العون لهم وساهمتم بتأمين احتياجاتهم المعيشية ومستلزماتهم الضرورية؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.