القصة
ضاقت عليهم السبل قبل أن يضيق عليهم ذلك المنزل الذي جمع تحت سقفه ثلاث عائلات كبيرة، ومن بينهم الأخ محمود الذي يعاني منذ ولادته من تشوه خلقي؛ فلديه غدة في الظهر ونقص أربع فقرات من العمود الفقري، والجزء السفلي مشلول، وقُدرت إعاقته بنسبة ٩١٪، وهو بحاجة لمستلزمات ومصاريف خاصة عجزت عنها عائلته التي يعيلها شخص واحد فقط! فأجور عمله لا تكفي لسد إيجار المنزل المرتفع مع لقمة العيش. الأخ محمود حزين لأن مرضه أصبح عبء ثقيل على عائلته. فهل من يجبر خاطره ويفرح قلبه بحمل أعباء احتياجاته عن عائلته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.