القصة
قصفٌ وخوفٌ وذكرياتٌ لا تُنسى أجبرتهم على ترك أرضهم والتشرد، لتحطّ رحالهم في خيمةٍ تفتقر أدنى متطلبات الحياة. العم أحمد -الذي قارب الستّين من العمر- هو أحد سكان تلك الخيمة التي تظلها غيمة الفقر والجوع. لم يعد لهم حلمًا إلا تأمين لقمة عيشهم، وهم بأمس الحاجة لمن يفرج كربتهم ويعينهم في الظروف التي حلّت بهم، فهلا كنتم بالقرب؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.