القصة
منذ أكثر من سنة والأخت أم طه تعاني الآلام والأوجاع، فبعد تعرضها لحالات الإغماء المتكررة تم عرضها على أكثر من طبيب ليتبين وجود ورم دماغي لديها، وبعد الاستئصال والتحليل تبين أنها كتل خبيثة؛ فتم تحويلها إلى تركيا للخضوع للعلاج، ومنذ ذلك الحين وهي تخضع لجلسات الأشعة، ومع للأسف! حجم الكتل وانتشارها في ازدياد وانخفضت الرؤية لديها ومن الممكن أن تفقد بصرها، وهي في وضع نفسي سيئ بسبب ضيق أحوالهم المادية، فقد سلب المرض طاقتها وطاقة زوجها الذي أصبح عاجزاً عن تأمين مايسد به رمق أطفاله الأربعة. فهل من يخفف عنهم مأساتهم ويساندهم بمصاريف معيشتهم ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.