القصة
بهد تهجيرهم! كل شيء بات حلماً بالنسبة للعم أحمد وعائله حتى تأمين لقمة العيش..فالعم في الستينيات من العمر، يعيش مع زوجته وعائلة ابنه في منزل تعيس جداً، تنعدم فيه أبسط الاحتياجات، فهو بسبب كبر سنه ومعاناته من الأمراض لا يستطيع العمل، أما ابنه فليس بحال أفضل منه، فهو يعاني من أكزيما في القدم أفقدته القدرة على العمل علاوة على آلامه الشديدة... شعور العجز قد كبل أيديهم والمساعدات لا تكفيهم لسد إيجار منزلهم، وهم بحاجة من يكون عوناً لهم في تأمين احتياجاتهم، وينتشلهم من مرارة واقعهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.