القصة
كان للأخت فاطمة خمسة أطفال، لكن طلقة عشوائية سرقت منها أحدهم لتزرع في قلبها ألم الفقدان مدى الحياة وتسبب لزوجها بجلطتين أثروا على صحته كثيرًا. بعد مدة قُتلت أخت زوجها أمام عينيه، لتزداد حالته الصحية سوءًا ويصبح عاجزًا تمامًا عن العمل. انتقلوا إلى تركيا بحثًا عن الأمان، لتبدأ رحلة الفقر الأليمة. يعمل ابنها الأكبر -ذو ال16 عامًا- ليعين والديه وإخوته، لكن ظروفهم سيئة للغاية. الأخت فاطمة وعائلتها بأمس الحاجة لمساعدتكم لتأمين احتياجاتهم، فهلا فرجتم كربتهم وكنتم بلسمًا لقلوبهم المتعبة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.