القصة
بلحظة سارقة.. وقع السيد عبد الحي من فوق بناية ونجى بفضل الله، ولكن من بعدها أصبح طريح الفراش ووضعه الصحي متأزم.. أصيب بعدة كسور في الفقرات أدت للشلل، هو الآن بإنتظار التدخل الجراحي كما قُرر عليه وبشكلٍ إسعافي، السيد عبد الحي يعيش مع زوجته وطفليه بحياة بسيطة جداً لا تقوى على مواجهة المصاعب.. وإن لم نمد له يد العون والتبرع سيبقى طريح الفراش بحالة نفسية سيئة ما من يدٍ كريمة تحب أن تؤجر خيراً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.