القصة
يعيش العم ابراهيم وعائلته في منزل على أطراف قرية بزاعة فيه غرفة فقط صالحة للسكن، بظروف معيشية قاسية بسبب عدم وجود مصدر دخل كافي يغطي احتياجتهم، وبعد رحلة نزوح صعبة من مدينتهم الاتارب وبعد قصف منزلهم وتدميره بالكامل، يعاني العم ابراهيم من خناق صدري متكرر مما أدى لتدهور حالته الصحية والنفسية، وبعد الفحوصات الطبية تبين أنه بحاجة لعملية جراحية (توسيع شبكات)، العائلة غير قادرة على تغطية تكاليف العملية فهم يعتمدون على عمل ابنهم ذو 17عاماً ،مساندتكم للعم ابراهيم تخفف من ألامه وتغير حياة العائلة، كونوا سنداً وعوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.