القصة
تعرضوا للقصف الشديد وعاشوا الحصار، فلم يكن أمامهم سوى اللجوء إلى لبنان بعائلته بحثاً عن الأمان.
استقرت العائلة في منزل إيجار صغير رغم وضعهم المادي السيئ، يعمل السيّد عيد بأجور رمزية لتأمين لقمة عيشهم.
وما يزيد هم العم هو مرض طفلته التي يعجز أمام تكاليف علاجها، ومنزله خالٍ من الفرش والمواد الغذائية.
فلعلكم تكونوا عوناً له بمبلغ مالي يؤمن به احتياجاتهم، فليس له سوى الله كونوا أنتم عونه في غربته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.