القصة
كان يجلسُ في بيته بأمان، وفي لحظةٍ واحدة تغيّر كلّ شيء! استيقظ مرميًّا على الأرض بعد قذيفةٍ تعرض لها منزله، ينظر من حوله ليستوعب هول ما حصل، وينظر النظرة الأخيرة إلى زوجته التي قررت الرحيل… أعانه الناس لينتقل إلى لبنان ويبدأ حياةً جديدة، من نوعٍ آخر، حياةً تحمل الألم بكل معانيه، لا مال لديه ولا سند يتكئُ عليه، يستعين بالجيران ليؤمن لقمةً تبقيه على قيد الحياة ويسكن في بيتٍ مشترك. الأخ محمود ليس له سندًا غيركم بعد الله، فهلا كنتم خير سندٍ له، وفرجتم كربته وأعنتموه ليؤمن احتياجاته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.