القصة
هنالك زاوية إيجابية واحدة عندما ينظر إليها العم أحمد يشعر بالأمل والنجاة.. وهي رؤية أولاده وأحفاده أمامه بخير سالمين، فمنذ أن بدأ داء السرطان القاهر يتشبث بصحته وهو بحالة نفسية متردية.. ليس سخطاً أو كرهاً إنما لعسر الحال الذي يمنعه عن العلاج، العم أحمد متخذاً هو وعائلته من تلك الخيمة بيتاً لا يشبه بيته الذي هُدم بالقصف ولكن الأهم أن يعطي نفس الدفئ والمأوى العائلي، عمنا حزين على أبنه البكر الذي يعمل عملاً شاقاً ليطعم ويتكفل بعائلته، فهو اليوم بحاجتنا وأصبح أمله متعلقاً بعونكم وتبرعاتكم من بعد الله فهلا مسحتم عنه دموعه وأزلتم جزءاً من همومه القاهرة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.