القصة
بعد تهجيرهم.. أصبح مأواهم الوحيد خيمة سقفها قماشي مهترئ، لا يمنع عنهم برد ولا حر، بهذا المكان التعيس؛ تعيش الأخت مريم وعائلتها بعد أن ذاقوا أقسى أنواع القصف والتهجير، وصار أقصى غاياتهم أن يتوفر لهم أبسط احتياجاتهم، حيث أن زوج الأخت مريم مريض قلب ويعمل بأجر يومي زهيد لا يكفيهم لسد إيجار خيمتهم مع لقمة عيشهم، فأطفالهم في كثير من الأحيان يبكون من شدة الجوع وقلة الغذاء، فقد ضاقت عليهم السبل، ولم يجدوا من يقف إلى جانبهم إلا أنتم! كونوا السند لهم وخففوا أعباء المعيشة عنهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.