القصة
المشهد المؤلم المتكرر في كل منزل سوري، بسسب القصف العشوائي على مدينة داريا في دمشق وقع ضحيتها طفلين بعمر الورد للخالة نسرين وفقد الطفل الثالث سمعه، ثم هُجّرت الخالة ومن تبقى لها من العائلة خوفاً من أن تفقد أحد آخر منهم إلى مدينة البقاع، لم تكن رحلة نزوح طبيعية كانت مليئة بالوجع والفقد والخوف، ثم انفصلت عن زوجها وبقيت المعيل الوحيد لأطفالها، وبعد كل تلك الظروف المأساوية التي مرت بها تعمل الآن الخالة نسرين في تنظيف المنازل بدخل بسيط لا يكفي لتغطية احتياجاتهم، الخالة نسرين بحاجة عونكم لتسديد ديون إيجار المنزل وتغطية احتياجات أطفالها، كونوا سنداً وعوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.