القصة
كان أمام لافيا خيارين، إما أن تبقى غارقةً في الهموم التي عاثت بأوردتها، أو أن تقفَ على قدميها، فقرّرت مواجهة الحياة رغم المعاناة؛ بعد أن أُصيبَ زوج الأخت لافيا برصاصةٍ في رأسه، انتقلت العائلة إلى تركيا، وبسبب الحالة النفسية والصحية التعيسة التي وصل إليها زوجها، قرّر ترك زوجته وصغاره الستّة دون أن يشرح لهم أين سيذهب حتّى. صارت الأخت ضائعةً لا تدري من أين ستطعم أطفالها وتؤمن مستلزماتهم، فعمل الزراعة بالكاد يكفي لدفع إيجار منزلهم. تحتاج لافيا عونكم لتبدأ مشروعًا صغيرًا يكفيها من سؤال الناس، فهلا كنتم سندًا لها ولصغارها وساعدتموها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.