القصة
لم يكفيهم ماعايشوه من قصف وحصار في الغوطة الشرقية، بل ذاقوا أيضاً مرارة التشرد والتهجير، لكن الوضع المأساوي الذي لاقوه في لبنان لم يكن بأفضل من الحال الذي هربوا منه؛ فالعم محمد يعيش هو وأفراد عائلته في غرفة واحدة فقط، خالية من أبسط مقومات العيش، فهو مريض ديسك وغدة ولا يستطيع أن يعمل بأشغال متعبة، ومصدر رزقه الوحيد كان بسطة خضرة صغيرة وتمت مصادرتها! وبقي دون أي شيء يعينه على أعباء الحياة، والمساعدات لا تكفيهم لسد رمقهم، وهم بحاجة لسد إيجار منزلهم وتأمين احتياجاتهم. فهل من يد حانية تنتشلهم من واقعهم المؤلم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.