القصة
كثرت صدمات الفقد في حياتها، لكن من تبقى من أفراد عائلتها يحتاجها بشدّة كحاجتهم للشراب والطعام. الأخت عليا فقدت زوجها وبقيت وحيدة تربي أطفالها الخمس وتسعى لتأمين حياة كريمة لهم، لتفقد بعدها احدى أطفالها جراء جرح خطير تعرّض له. ما إن تدهورت حالتها النفسية حتى أُصيبت طفلها بأزمة قلبية حادّة تعجز الأخت عليا عن تأمين تكاليف عمليّتها الطبية. كلّ ذلك كان له أثر على صحة الأخت عليا ففقدت عملها ومصدر رزقها وبقيت مكتّفة الأيدي أمام حاجة أطفالها لرغيف خبز يسدّ جوعهم وإيجار منزل قد ترتب عليهم تسديد إيجاره. تبرعكم سيكون العون والسند لمن تكاتفت عليه مصائب الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.