القصة
هل هناك شعور أصعب أو أقسى من أن يدعي أب أن يموت و ابنته بسبب عجزه عن توفير علاجها و عدم رؤيتها تتألم و تعاني أمام عينيه؟ هذه أمنية العم عبد العزيز والد نعمة بعد أن أغلقت أمامه جميع السبل. فنعمة ذات السبعة و عشرون عاماً تعاني من تشوهات شديدة بالساقين، و لديها آفة على مستوى الكلية، آفات كلية مدورة الشكل على الكلية اليمنى، و لديها صداع بالرأس مستمر منذ خمسة أشهر دون معرفة السبب. و تعاني أم العم عبد العزيز من الضغط و السكر أيضاً فهي امرأة مسنة و هذا ما يزيد من هم العم فهو لا يستطيع العمل. تعيش نعمة و عائلتها و عائلة أخيها في منزل عربي بدون إيجار في عفرين بعد أن هجّروا من الغوطة الشرقية لكن ضمن ظروف معيشية صعبة كونه لا يوجد دخل ثابت للعائلة، و هذا ما يمنع متابعة علاج نعمة و متابعة استقصاءاتها الطبية. نعمة بحاجة لمعيل غير أخيها الذي يبذل قصارى جهده سعياً في توفير احتياجات عائلته، و بحاجة لمتابعة علاجها في أقرب وقت ممكن فآلامها تؤثر على نفسية والدها بقدر ما تؤثر عليها نفسياً و جسدياً. فهل من معيل لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.