القصة
بعد أن قصف منزلهم بالحرب وهدد والدها بالاعتقال، لم يكن أمامهم سوى اللجوء إلى لبنان بحثاً عن الأمان.
تراجع وضعهم المعيشي إلى العدم، عمل والدها بأجور رمزية ليؤمن احتياجاتهم، حاول جاهداً أن لا يمد يد العون لأحد ولكنه لم يقدر على حمل كل احتياجات عائلته بسبب الغلاء.
مد يد العون والمساعدة لكم فلا تردوه خائباً وكونوا سنداً لعائلته، لعل تبرعاتكم تفك كربته وتفرج همه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.