القصة
الخالة مريم وأبنها أُجبرا على النزوح بعد ما عاشا الويلات تحت القصف، كان من قدرهما ونصيبهما أن يعيشا لوحدهما مهجران، الخالة تشكي لنا حالها فالمرض هد جسدها وجعلها غير قادرة على الحركة فمعاناتها مع انقراص الفقرات في الظهر لا يزول إلا بالجراحة، هذا غير معاناة أبنها مع داء حمى البحر الذي يقيده ويجعله غير قادر على ممارسة حياته بشكلٍ طبيعي وغير قادر على العمل.. الخالة قصدتنا وكلها أمل بعونكم لها وسط معاناتها وحاجتها فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.