القصة
الحاجة( لميا ) لم تسلم كباقي البشر من فيروس كرونا، لكنه أبى إلا أن يترك لها أثرا؛ فتسبب لها بتليف في الرئتين؛ مما جعلها مقيمة في الرعاية و بحاجة دائمة لحقن (السلوميدرول) وبما أنها أرملة فهي تعيش مع ابنها وأطفاله وراتبهم لايكفي لإطعامهم فضلًا عن علاجها.
حياتها تتوقف على الإبر؛ فبدونها لا تستطيع التنفس، فكونوا لها عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.