القصة
هذا الطفل اللطيف أسمه محمد مازال بعمر صغير فهو لم يتجاوز الثلاث سنوات بعد.. مصاب بمرض التلاسيميا الذي يرافقه منذ الولادة، بين كل فترة محدودة وأخرى يذهب لمشفى التلاسيميا حتى يأخذ علاجه المطلوب، والد الطفل هو من يتكفل بمصاريف التنقل إلى المستشفى وهو من يتكفل بشراء الأدوية الخاصة بمحمد، ولكن لا يتمكن من ذلك في كل الأوقات فهو مسؤول عن عائلته التي هجرت معه وتحملت مرارة التنقل وتأثيرات التهجير، فاليوم أصبحوا بحاجة من يكون كفيلاً بتلبية إحتياجات طفلهم فهل من متبرعٍ يزيح هذا الحمل عن عاتق والديه لو بمبلغٍ صغير!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.