القصة
أصيبَ الأخ حسام بحادثة أثناء عمله أدّت إلى انقراص الفقرات في ظهره، وقد طُرح فراشًا يتألم لا يدري كيف سيؤمن علاجه، فهو المعيل الوحيد لعائلته. عشرون يومًا مضوا عليه والألم يزيد، وهو بحاجة ماسة لعملية جراحية، لكنه عاجزٌ تمامًا عن تأمين تكاليفها. أعينوه ليعود لعائلته، فأطفاله بقوا بلا سند يؤمن لقمة عيشهم، وأنتم أمله الوحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.