القصة
لم تتوقف معاناتهم عند أعباء التهجير التي ألقت أحمالها على الأخ عامر وعائلته، بل اكتملت مأساتهم عند تعرض الأخ عامر لحادث سير مؤلم قلب حياتهم رأساً على عقب، فهو المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أشخاص، ويعمل بأجر مادي محدود بالكاد يكفيهم لسد احتياجاتهم، وهو بحاجة للخصوع لعملية استجدال كسر ترقوة متبدل، ولا يستطيع تأمين تكاليفها الباهظة بسبب توقفه عن العمل وسوء أوضاعهم المادية.فهل من يمد يد العون له ويخلصه من أوجاعه المستمرة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.