القصة
بعد رحلة طويلة من التهجير والنزوح استقر الحال بهذه العائلة في أحد مخيمات ريف ادلب، أثناء ذلك بترت ساقه بسبب القصف ولم يعد يستطع العمل بعدها، يعيشون الآن في خيمة صغيرة جداً لا تقيهم حر وبرد الفصول، كما يعانون من ظروف معيشية قاسية، تحتاج العائلة إلى مبلغ مادي يساعدهم على تأمين بعضاً من مسلتزماتهم الضرورية وشراء الأدوية لطفلتهم،فهل من متبرع يمد لهم يد الخير والعون ويساعد هذه العائلة على ماهم فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.