القصة
مسن ومهجر يعمل بالعتالة، بعد أن هُجِّر غصباً من مدينته فقدت ابنته زوجها؛ وأصبح معيلها الوحيد ولإطفالها بترت قدم زوجة ابنه، لديه شاب في العشرين من عمره فاقد لبصره، ثلاثة عوائل في خيمة بسيطة ودخل لا يسد رمق الصغير منهم، مكلمون هم لا معيل لهم سوى الله الذي سخر لكم لفك كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.