القصة
بعد أن تجرّع ألم فقدان إبنه، لم تكتفِ نيران القصف بذلكَ بل خسرَ قدمهُ إثرَ قذيفة هاون ضُربت على بيت العم حلمي، العم حلمي من مواليد دمشق إضطر إلى ترك منزله واللجوء إلى لبنان بحثاً عن حياةٍ آمنة، يعيش العم مع زوجته التي تقوم ببعضِ أعمال الحياكة لإعانة زوجها المُصاب، وراتبها لايكفي لسد احتياجاتهم الأساسية. يُعاني العم حلمي مؤخراً من مشكلةٍ صحية وهي فتاق في الخصيتين، الأمر الذي استدعى إلى لزوم عمليّةٍ جراحية مُستعجلة لكنهُ لايملك من ثمنها شيئاً ، فهل كنتم عوناً له!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.