القصة
يجلس إلى جانب العم عبد العليم أكبر أبنائه وهو ياسر الذي من المفترض أن يكون هو من يعيل عائلته ويسند والديه في كبرهم.. لكن شاءت الأقدار أن يكون مصاب بالضمور الدماغي ويعاني من الإعاقة، لم يكن ياسر لوحده الذي يعاني بل هنالك 4 أفراد آخرين من عائلته مصابون بنفس المرض ونفس الإعاقة، العم تنقل بهم من تحت القصف إلى منطقةٍ آمنة لهم ولكن أصبح يستثقل حمل الحياة فهو في سن متقدم ولا يستطيع تأمين مصروف لأولاده المريضون فمعيشتهم تحت خط الفقر، مما جعل عمنا يستنجد بنا فهو يرى بكل متبرع أملاً وضوءاً ينير عتمة أيامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.