القصة
هنالك بقعة ضوء تنير حياة العم محمد بعد أن أصابه داء السرطان وهي أمله المعلق بالله ثم بأبنه أحمد الذي يتأمل به خيراً شديداً، فالعم بعد إنتشار السرطان في كامل جسده أصبح كل يوم يخضع لجلسة إشعاعية، الجلسات مكلفة وأصبحت تكلفتها تشكل عائقاً أمام أبنه الذي يعمل ويكافح من أجل أن يعيل والديه بعد أن عاشوا حصاراً لئيماً وقصفاً همجياً، فهم الآن مهجرين في بلاد الغربة لا قريب يسندهم ولا وطن يأويهم وسط محنتهم وشدتهم، فهلا كنا مغيثون لهم وأزلنا ذلك الحمل المكلف والمتعب من على عاتقهم لعل تعافي العم يأتي من بعد تبرعاتكم الخيّرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.