القصة
تهتم السيدة سلوى برعاية أطفالها الثلاث اللذين تيتموا وهم مازالوا في سن الصغر، منذ السبعة شهور توفي زوجها وهي الآن مسؤولة عن أطفالها ووالدة زوجها لوحدها تحت ظروف النزوح والغربة والغلاء المعيشي.. أصغر أطفالها بعمر الشهرين يحتاج للغذاء الخاص وللرعاية الخاصة، أصبحت تعتمد على توفير رزقة المعيشة من خلال عمل أكبر أطفالها الذي لم يتجاوز الثلاثة عشر عاماً، مهددة السيدة سلوى بإخراجها من المنزل في حال تعسر عليها دفع ألأجرة، فهل من قلوب بيضاء وأيادٍ كريمة تغيث وتعين السيدة سلوى على تجاوز ظروفها الصعبة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.